Civil Engineering at Middle East College: Convert your dreams into reality!

الهندسة المدنية بكلية الشرق الأوسط: حوّل حلمك إلى حقيقة!

Author: News Editor/24 September 2017/Categories: Staff articles

تماشيًا مع التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، والمتمثّلة في رؤية السلطنة 2020، تم وضع خطة تتضمن المشاريع والإجراءات الاقتصادية والأهداف الاجتماعية التي من شأنها أن ترفع وتحسّن من الوضع الاقتصادي المستقبلي بالسلطنة، حيث يسعى المجلس الأعلى للتخطيط إلى توجيه السلطنة نحو تطوير مستدامٍ في المشاريع الإنشائية والتي بدورها تعمل على توفير فرص عمل للمواطنين، وتتميز المشاريع الإنشائية بالسلطنة بكونها تتطوّر بشكلٍ دائم مع وجود التمويل الاستثماري لتطوير الإنشاءات والذي يعتبر عاملاً مهمًا في النمو الاقتصادي بالسلطنة، ومن المتوقع أن يزيد حجم المصروفات من الحكومة المتعلقة بالمشاريع الإنشائية الكبيرة في السنوات القادمة، ولكن الحكومة أكّدت على أن ارتفاع الأسعار والمصروفات لن يؤثّر على المشاريع التطويرية المتطلّبة من أجل نمو اقتصاد السلطنة.
بالرجوع إلى رؤية السلطنة 2020، فإن التطوير المستدام في الإنشاءات يلعب دورًا محوريًّا في خلق الفرص والظروف الملائمة للتغيير الاقتصادي ورفع مستوى حياة الفرد، كما تعمل هذه الخطط الاستراتيجية فيما يخصّ قطاع الإنشاءات على تأكيد أهمية مجال الهندسة المدنية ودوره المحوريّ في تنمية الاقتصاد العماني، وأن المهندسين المدنيين يمتلكون المهارات والكفاءات والمعرفة اللازمة والتي من شأنها أن تجعل من حياة الناس أكثر سهولةً وأمنًا وراحة.
تعتبر الهندسة المدنية واحدةً من أكثر التخصصات والمجالات أهمية في العالم، وهي من المجالات التي تجعل من البلدان مكانًا أفضل للعيش والحياة، "طالما كانت هناك حاجة لرفع مستوى المعيشة؛ ستستمر الحاجة للمهندسين المدنيين لتطوير وتصميم بيئة حياتية أفضل".
وكما قال الكاتب جي إف سي روجرز: "الهندسة ترجع إلى فن تنظيم التصميم وبناء أي حيلة من شأنها أن تحوّل العالم المادّي حولنا ليتوافق مع بعض الاحتياجات المعترف بها"، ولذلك؛ فإن المهندسين المدنيين يقومون بتصميم وبناء إنشاءات آمنة وموثوقة باستخدام مهارات إبداعية وتقنية، وهو ما يعمل على تحسين جودة حياة الفرد، حيث يستمرّون في إيجاد الحلول المبتكرة للتغلب على التحديات المرتبطة ببيئة المعيشة والتطوير المستدام للمنشآت، كما أنهم مسؤولون وبشكلٍ مؤكّد عن الهياكل والإنشاءات العظيمة عبر التاريخ وتلك المنشآت الرائعة حولنا اليوم.
المهندسين المدنيين هم أشخاص مبدعين جاءوا بالكثير من الأفكار الإبداعية ومن ثم قاموا بتحويلها إلى أشياء حقيقية وواقعية ليستخدمها الناس حول العالم، حيث أنهم يقومون بتصميم أنظمة نقلٍ ذكية تعود لمختلف أشكال النقل والمواصلات وإدارة الإزدحام المروري من أجل استمرارية الحركة في المدن الضخمة، وهنا نستذكر كلمات توماس تريدجولد: "الهندسة هي فن توجية المصادر العظيمة للطاقة في الطبيعة من أجل الإستخدام الأمثل والملائم للناس"، ولذلك فإن المهندسين المدنيين قاموا بتعلّم كيفية استخدام الطاقات الطبيعية المتجددة لصنع الكهرباتء لتلبية المتطلبات التي تقود إلى التطوير المستدام للإنشاءات، وبما أن الإستدامة تعتبر عنصرًا رئيسيًا وقيمة قيّمة لدى طلبة كلية الشرق الأوسط، فإن خرّيجي الكلية سيكونون أكثر وعيًا وإدراكًا واهتمامًا بمتطلبات الإستدامة في عُمان، ودول الخليج وغيرها من دول العالم.
كما أن المهندسين المدنيين قاموا بالمساهمة في تشكيل البلدان لقرون كثيرة، وأسهموا في تطوير وبناء الهياكل والإنشاءات الجديدة وترميم القديم منها، ويقومون بالعمل جنبًا إلى جنب مع مهندسين متخصصين مثل ماسحي الكميات، ومهندسي ضمان الجودة والتحكم، والمهندسين المعماريين، ومقاولي البناء وغيرهم لتصميم ونصب مختلف مشاريع البنية التحتية في القطاع العام من خلال المجالس البلدية وصولاً إلى الحكومة، والقطاع الخاص كذلك.
ويتميز برنامج الهندسة المدنية في كلية الشرق الأوسط بكونه يتعامل مع مختلف المواد الأساسية والرئيسية مثل الهندسة الهيكلية والتي تُعنى بالتحليل والتصميم الهيكلي لمختلف الهياكل مثل المباني والجسور والسدود والأبراج والجسور العلوية والأنفاق والهياكل البحرية، وهندسة المنشآت والتي تتضمّن تخطيط وتنفيذ ونقل مواد البناء وتطوير المواقع، وهندسة المواصلات والتي تتضمّن تصميم وإنشاء والحفاظ على البنية التحتية للمواصلات مثل الشوارع والقنوات والطرق السريعة ونظم السكك الحديدية والمطارات والموانئ وغيرها مثل مرافق الإستراحات وميكانيكا التربة، والهندسة الأساسية وهي عبارة عن دراسة الصخور والتربة لدعم أنظمة الهندسة المدنية، والهندسة الجيوتقنية والتي تُعنى بتصميم الأسس، والجدران الإستنادية وغيرها من الهياكل الإنشائية، وهندسة مصادر المياة والتي تتعامل مع تجميع وإدارة المياة، كما أن تصميم خطوط الأنابيب وشبكات التزويد بالمياة وأنظمة صرف المياة والقنوات ترتبط بالهندسة المدنية، والهندسة البيئية تتعامل مع المعالجة المتباينة للمخلفات، وتنقية المياة والهواء، ومعالجة ملوّثات المواقع بعد صرف المخلّفات.
بإمكان خرّيجي برنامج الهندسة المدنية من كلية الشرق الأوسط الحصول على فرص توظيف في القطاعين الحكومي والخاص كمهندسي مواقع، ومهندسي تصميم الأسس والهياكل، ومستشارين، ومقاولي البناء، ومهندسي ضمان الجودة، ومهندسي إدارة الجودة وغيرها، كما بإمكانهم الحصول على فرص عمل في مختلف الوزارات كمهندسين مدنيين.
كما يعتبر تطوير الموارد البشرية والقدرات العمانية لتتوافق مع التطوير التكنولوجي والتقني يعتبر واحدًا من أهم عناصر رؤية السلطنة 2020، ولذلك فإن الحاجة للمهندسين المدنيين ستزداد في السلطنة في السنوات القادمة وذلك للإسهام في تحقيق هذه الرؤية، كما يزيد الطلب على خريجي الهندسة المدنية من ذوات الخبرة والكفاءة في مختلف التقنيات في القطاعين الحكومي والخاص، وللتوافق مع متطلبات التنمية في القطاع الصناعي؛ فإن كلية الشرق الأوسط تقوم بتوفير فرص التدريب لطلبتها في مختلف المجالات الجديدة مثل تقنيات البناء والأدوات الإبتكارية، وإدارة مشاريع البنية التحتية، والتصاميم التقنية وغيرها من المجالات ذات الصلة.
كما تسعى كلية الشرق الأوسط إلى تخريج طلبة برنامج الهندسة المدنية بكفاءات ومعرفة عالية، وذلك من خلال أساليب التدريس التفاعلية المتبّعة في الكلية لإتاحة الفرصة للطلبة لتطبيق ما يقومون بدراسته في قاعات الدراسة على حالات وتجارب من الواقع، كما يتم تنظيم رحلات ميدانية في كل فصلٍ دراسي لمختلف مواقع الإنشاءات فيما يتناسب مع محتوى البرنامج، كما يتم اتّباع أساليب التعلم التعاونيّ في الكلية وذلك لمساعدة الطلبة على تطبيق ما يتعلّمونه في الجانب النظري.
ولتأهيل الطلبة للعمل في مختلف القطاعات، فقد تم خلق جسر تواصل مع خبراء في مختلف المجالات وبين طلبة الكلية من خلال العديد من الفعاليات والمحاضرات والورش التدريبية المنظّمة في الكلية، كما يتم تطبيق أسلوب التعلم المعكوس في الكلية كجزءٍ من سعي الكلية لزيادة تفاعل الطلبة وارتباطهم ببعضهم البعض وتوفير فرص تعليمية أكبر لهم، وهنا نشير إلى ما قاله تشين ودينويليس: "يتم تطبيق التعلم التكنولوجي الحديث في عملية التعليم والتعلم لزيادة قدرات التعلم والفهم لدى الطلبة".
إذا كنت تمتلك الرغبة لحل الكثير من المشاكل المستعصية في العالم، بدءّا من توفير مياة شرب نقية وصولاً إلى إنشاء مبانٍ ذات جودةٍ عالية، فإن مجال الهندسة المدنية هو الأنسب لك، وسنسعى نحن؛ قسم الهندسة المدنية في كلية الشرق الأوسط، لمساعدتك في تحقيق حلمك!



تشيرانجيفي راهول رولاكانت، أستاذ مساعد في قسم الهندسة المدنية



Following the directives of His Majesty Sultan Qaboos bin Said, Vision 2020, a plan including the social goals and the country’s economic guidelines was set to escalate Oman's economic future. The Supreme council for planning guides the Sultanate towards sustainable development of infrastructure projects, which generate employment opportunities. The continuous progression of Oman’s infrastructure and the investment funds available for infrastructure development is a determining factor for the country’s economic growth. A dependable increase in expenditure is expected by the government, related to the large scale of infrastructure projects in the coming years. However, the government has highlighted that the increasing prices will not affect any development projects required for the country’s economic growth.
In accordance with the theme of Vision 2020, sustainable development of infrastructure plays a vital role in creating favourable conditions for economic diversification and enhancing the standard of living of citizens. These strategic plans towards infrastructure development promote the significance of Civil Engineering in Oman’s economic growth. Civil Engineering has a significant role in the country’s economic growth. Civil engineers have efficient skills and intense knowledge which can make human life easier, safer and more comfortable.
Civil Engineering (CE) is one of the great professions of the world. It is a profession which makes the country a more habitable place. “As long as a standard of living is demanded, there will be a need for Civil Engineers to develop and design a better living environment”.
As stated by GFC Rogers, “Engineering refers to the practice of organizing the design and construction of any artifice which transforms the physical world around us to meet some recognized need”. Hence, Civil Engineers design and build reliable and safe infrastructure with technical and creative skills, which enhances the quality of human life. They keep on finding innovative solutions to tackle the challenges associated with the living environment and sustainable infrastructure development. They are responsible for virtually all the great structures throughout history and around us today.
Civil engineers are creative people who come up with plenty of creative ideas and then turn them into real things for people, around the world, to use. They design Intelligent Transport Systems related to various modes of transport and traffic management to keep big cities on the move. Remembering the words said by Thomas Tredgold, “Engineering is the art of directing the great sources of power in nature for the use and convenience of man”. Consequently Civil Engineers have learned to use the natural renewable energies to make electricity for our requirements which leads to sustainable infrastructure development. Since sustainability is a key learner’s attribute of Middle East College (MEC), student graduates will have more scope of considering sustainability requirements in Oman, the GCC countries and other parts of the world.
Civil engineers have been shaping countries for centuries and assisting in developing new structures and rehabilitating old structures. They work closely with surveyors and specialized engineers like Quantity surveyors, Quality assurance and control engineers, architects, construction contractors and others to design and erect various infrastructure projects in the public sector from the municipality to government and in the private sector.
The Civil Engineering programme at MEC deals with various core modules like Structural Engineering which covers structural analysis and design of various structures like buildings, bridges, dams, towers, flyovers, tunnels, and off shore structures, Construction Engineering which involves planning and execution, transportation of materials and site development, Highway and Transportation Engineering which involves designing, constructing and maintaining transportation infrastructure including streets, canals, highways, rail systems, airports, harbours and other such amenities, and Soil Mechanics and Foundation Engineering which is a study on rock and soil supporting civil engineering systems. It is also known as Geo-Technical Engineering which is responsible for designing of foundations, retaining walls, and other structures. Water Resources Engineering deals with the collection and management of water. Design of pipelines, water supply network, drainage facilities and canals are related to this area of Civil Engineering. Environmental Engineering deals with treatment of disparate wastes, purification of water and air, and remediation of contaminated sites after waste disposal.
A Civil Engineering graduate from MEC can be employed in both public and private sectors as Site Engineer, Structural and Foundation Design Engineer, Consultant, Construction contractor, Quality Assurance Engineer, Quality Control Engineer and such. Various ministries in the Sultanate of Oman also recruit Civil Engineering graduates.
Development of human resources and Oman’s capabilities to keep up with technical development is also one of the salient themes of Oman’s Vision 2020. To fulfil these requirements the Sultanate of Oman requires more efficient Civil Engineers in the future. There is a great demand for Civil Engineering graduates in both public and private sectors, who are well-versed in advanced technologies. To meet the demands of the industry, Middle East College provides intense and effective training to students in new emerging areas, such as innovative materials and construction technologies, infrastructure management, computer aided designs and related areas.
MEC intends to produce efficient Civil Engineering graduates, through the interactive teaching methods followed here, to provide an opportunity to students to apply what they learn in the classroom to real-life situations. Various types of construction site visits, relevant to the course content, are organised every semester. Active learning along with cooperative and collaborative learning pedagogies are being followed at MEC, where students have an opportunity to apply what they are learning.
To keep the students ready for the industry, a platform has been created between the industry experts and the students through various events and guest lectures organised by the college. To increase student engagement and to provide greater opportunities for active learning in class, flipped teaching methodology is in practice at Middle East College. Referring to the words of Chen and Denoyelles, “Technology enhanced learning is implemented in the teaching and learning process to improve students learning and understanding capabilities.”
If you have a desire to be a part of solving some of the world's most pressing problems, from providing clean drinking water, to high quality housing, then a career as a Civil Engineer could be for you. The Department of Civil Engineering at Middle East College will make your ‘Dream come true’.


Chiranjeevi Rahul Rollakanti, Faculty at Civil Engineering Department

Number of views (1471)/Comments ()