My journey to Mount Everest - Nilima Gandhi

رحلتي إلى قمة جبل إيفريست - نيليما غاندي

Author: News Editor/31 July 2017/Categories: Staff articles

Nilima Gandhi

لا تزال تلك الليلة من أكتوبر 2014 حيةً في ذاكرتي، حين اجتمع جميع زملاء العمل في عشاءٍ ترحيبيّ على شرف رئيسنا التنفيذيّ الجديد، وخلال حديثٍ شخصيّ لي معه؛ قام بذكر رحلته الأخيرة إلى منطقة جبل إيفريست، وحاز على كامل انتباهي خلال سرده لمغامراته المثيرة والمليئة بالتحديات، وبعدها بفترةٍ قريبة قمت بمناقشة فكرة تسلّق جبل إيفريست مع زوجي، الذي وافقني بشدّة وقدّم لي الدعم الكامل وأصرّ على أن يكون له دورٌ في تنفيذ هذه الفكرة، وفي أبريل 2015؛ أصاب النيبال زلزالٌ قويّ مما أجبرنا على تأخير خطتنا.
في الوقت ذاته، حصلت الكثير من التغييرات على الصعيد الشخصي، وابتدأ فصلٌ جديد في مشوار حياتنا، حيث انتقلنا إلى مسقط، عاصمة عُمان النظيفة والجميلة بصحاريها الذهبية، وشطآنها الممتدّة، وصخورها وجبالها ومنحدراتها وكهوفها الضخمة وأوديتها، وعمرانها المتطور، واستقرارها وأمانها، وبعد استقرارنا في وظائفنا الجديدة في عُمان، ومضيّنا في عملنا وحياتنا الروتينيّة، جاء وقت اجازتنا السنويّة وكنا نفكّر؛ أين سنمضي هذه الإجازة؟ وفجأة تذكّرت مخطّطنا للذهاب إلى قمة إيفريست.
في فبراير 2017، غادرنا مطار مسقط متّجهين إلى كاثماندو؛ عاصمة النيبال، بعد حوالي 3 سنواتٍ من الإنتظار وعدّة شهور من التخطيط، استطعنا أخيرًا أن نذهب إلى وجهة حلمنا متسلّحين بالإثارة والنشاط. كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا وما تبّقى من زمن الوصول إلى كاثماندو كان حوال 30 إلى 40 دقيقة، حينها تحدّث قبطان الرحلة إلى المسافرين طالبًا منهم النظر إلى جهة اليمين لرؤية لمحةٍ من جبل إيفريست، ولكم أن تصدّقوني حين أقول؛ أنه لا توجد كلمات من الممكن أن تصف جمال ما رأيت! حيث كانت المساحة تحت الطائرة مغطّاة بسحبٍ بيضاء كثيفة تنتشر حتى ما لا نهاية، وأشعة الشمس الذهبية تنتشر في كل مكان، وفي الجانب الآخر تمتد سلسلة جبال الهملايا الثلجية بشموخ، وبالتأكيد؛ كانت أعلى قمّة في العالم؛ قمة جبل إيفريست، ظاهرةً بشموخٍ وقوة أمام أعيننا!
وصلنا إلى مطار تريبوفان الدولي في كاثماندو بعد رحلةٍ طويلة وتأخير للرحلة لحوالي 6 ساعات، وخصصنا اليوم التالي للتجوّل في مدينة كاثماندو حيث قررنا استئجار الدراجات الهوائية، ومنحنا مرشدنا السياحي خارطة للمدينة بالإضافة إلى تزويدنا بقائمة للمناطق التي يجب علينا زيارتها، وابتدأنا جولتنا بزيارة معبد سوايامبوناث الذي تم إنشائه قبل حوالي 2000 عام حين كانت كاثماندوا ممتلئةً ببحيرةٍ ضخمة، حيث تدور حولها أسطورة بوذية تقول "أن زهرة لوتس وحيدة نمت في مركز البحيرة وأتى بوديستافا مانجوشري وضرب البحيرة بسيفه حتى جفّت وتحوّلت الزهرة إلى المعبد"، وكانت محطتنا التالية هي ساحة دوركتار بهاكتابور، والتي تعتبر موقعًا تراثيًا عالميًا حسب اليونيسكو، كما تعتبر تحفةً معمارية ساحرة بنيت في القرن الخامس العشر الميلادي، حيث تجمع بين طراز المعابد البوذية وشيخارا مع الكثير من التماثيل والمنحوتات الخشبية تمثّل معابدًا لمختلف الآلهة، وتوجّهنا بعدها إلى معبد باشوباتيناث والذي يعتبر معبدًا هندوسيًا مقدّسًا أنشئ على بنوك نهر باجماتي، وكانت محطتنا التالية هي معبد بوذا والذي يعتبر موقعًا تراثيًا وتاريخيًا عالميًا حسب اليونيسكو أيضًا والذي بُني بعد وفاة الإله بوذا.
صباح اليوم التالي كان موعد رحلتنا إلى لوكلا، والتي تقع على بعد حوالي 138 كيلومتر وعلى ارتفاع 2860 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ولكن للأسف؛ بعد انتظارٍ دام لحوالي 9 ساعاتٍ تم إخطارنا بإلغاء الرحلة بسبب الجوّ الضبابي، حيث يعتبر مطار لوكلا من أخطر المطارات حول العالم وكل الرحلات المتّجهة إليه تلتزم الحيطة والحذر بشكلٍ أكبر من غيرها، وهذا ما شكّل بدايةً غير موفّقة لرحلتنا، وعلى إثره عدنا إلى الفندق في كاثماندو، وقمنا بحجز رحلةٍ أخرى في صباح اليوم التالي متأمّلين أن يكون الجوّ مساعدًا للطيران.
وتكرّر أمر تأخير الرحلة مجددّا في صباح اليوم التالي، وهو ما أحبطنا بشدّة حيث انتظرنا مجددّا لحوالي 8 ساعات متأملين صفاء الجو ولكن تم إلغاء الرحلة أيضًا لهذا اليوم، ورأينا بعض السيّاح يقدمون على المغادرة إلى فنادقهم للحاق برحلة اليوم التالي، ولكنني وزوجي قمنا بالبحث عن بدائل للوصول إلى لوكلا، وأخيرًا في تمام الساعة 2:30 مساءً حصلنا على أحد الأشخاص من إحدى وكالات الهيلوكوبتر والذي كان على استعداد لإيصالنا إلى لوكلا، حيث ساعدنا الجو في هذه المرة على الطيران بطائرة الهيلوكوبتر، ورغم أنها كانت رحلة مكلّفة بعض الشيء ولكنها تستحق العناء حيث كان مسار رحلتنا عبر سلسلة جبال الهملايا.
هبطنا في لوكلا في حوالي الرابعة مساءً حيث استقبلنا المرشد والحمّال، وابتدأنا رحلتنا سريعًا إلى محطتنا التالية وهي باخادينج (تقع على ارتفاع 2640 مترًا فوق مستوى سطح البحر) وتقع على بعد حوالي 4 ساعات من لوكلا، ولعدم توافر الإنارة في الطريق فإنه من الخطر التنقل في المساء. أخيرًا وصلنا باخادينج في تمام الساعة التاسعة مساءً واسترحنا في البيت الذي قمنا باستئجاره بعد تناول عشاءٍ نيباليٍّ شهيّ.
ابتدأنا رحلتنا في اليوم التالي من بازار نامشي (يقع على ارتفاع 3440 متر فوق سطح البحر) مرورًا بالجبال والأنهار والأودية والأشجار الخضراء وقمم الجبال الثلجية، حيث تم تحديد هذا المسار من قبل المرشد والذي تضمّن المسير من: نامشي إلى تنجبوتشي (على ارتفاع 3860 متر فوق سطح البحر)، ثم إلى دينجبوتشي (على ارتفاع 4410 متر فوق مستوى سطح البحر) تليها لوبوتشي (على ارتفاع 4910 متر) ثم جوراكشيب (على ارتفاع 5140 مترًا) وصولاً إلى قمة جبل إيفريست (على ارتفاع 5364 مترًا) ثم العودة إلى جوراكشيب. ثم تبتدأ الرحلة من جديد بدءًا من جوراكشيب إلى كالا باتّار (على ارتفاع 5550 متر) ثم نزولاً إلى بيريتشي (على ارتفاع 4240 متر)، تليها بورتسي (على ارتفاع 3810 مترًا) إلى باخادينج ومن ثم العودة إلى لوكلا.
كل وجهةٍ كانت تزداد جمالاً وبرودةً من سابقتها، والجبال تزداد ارتفاعًا أكثر من الجبال التي مررنا بها سابقًا، وكان من الإثارة والمتعة التنقّل بين هذه الجبال من خلال الجسور المعلّقة المذهلة، مما يمنحنا المسار الملائم لنتّبعه رغم الرياح العاتية والوديان العميقة.
كلما استمرّينا بالصعود كان مستوى الأكسجين ينخفض تدريجيًّا بشكلٍ واضح، والمشي يصبح أكثر صعوبةً وتحدّيًا مما أجبرنا على أخذ الكثير من الإستراحات المتتالية. وصلنا إلى ارتفاعات شهدت الكثير من الإصابات بدوار الجبل الحادّ، وتفتقر هذه الإرتفاعات إلى وجود شبكات الاتصال والكهرباء، لذلك كانت السخّانات تتوفّر فقط في أماكن تناول الطعام، مما كان يعني أننا سنلجئ للنوم في درجات حرارة تحت الصفر، وهو ما كان يشكّل تجربةً قاسية.
كانت الساعة تشير إلى حوالي الحادية عشر مساءً لدى وصلنا إلى دينجبوتشي على ارتفاع 4410 متر حين أُصيبت إحدى السائحات بمرض دوار الجبل الحاد وهو ما يستدعي إنقاذًا عاجلاً، ولحسن الحظ توافر طبيب في إحدى المخيمات المجاورة والذي أتى مباشرةً ليفحص الفتاة ويشخّص حالتها، وكانت النتيجة بأن الطريقة الوحيدة لإنقاذها هي بإنزالها إلى الأسفل بحوالي 500 متر على الأقل، ومع عدم تواجد شبكات الاتصال، لم نكن قادرين على الاتصال لطلب المساعدة، في ذلك الوقت قام عدد من المرشدين بعملٍ شجاع حيث حملوها نزولاً في درجة حرارة تصل إلى -5 درجة مئوية، حيث اضطرّوا إلى مواصلة المشي طوال الليل معتمدين على ضوء القمر وبعض المشاعل المتوفرة فقط لمساعدتهم على رؤية الطريق، وتم إنقاذ الفتاة عن طريق طائرة هيلوكوبتر وتم إعادتها إلى كاثماندو في الصباح التالي، وقد كان هذا الفعل محل تقديرٍ من قبل الجميع.
بعد الوصول إلى لابوتشي على ارتفاع 4910 مترًا بدأت أعراض مرض دوار الجبل الحادّ بالظهور عليّ، وكان على الإختيار بين أن أظل في نفس المكان الذي وصلت إليه أو النزول إلى الأسفل، وهو ما جعل الإحباط يتسلّل إلى قلبي خصوصًا بعد الوصول إلى هذه النقطة كوننا على بعد ساعاتٍ فقط من الوصول إلى قمة جبل إيفريست، ولكن ولله الحمد بدأت حالتي بالتحسّن بعد أخذ قسطٍ من الراحة وكنت مؤهلةً لإتمام عملية الصعود.
في تمام الساعة الرابعة صباحًا، بدأت مرحلة الصعود الأكثر صعوبةً، حيث أخذت منّا حوالي 5 ساعاتٍ من المشي في درجة حرارة تصل إلى -10 درجة مئوية للوصول إلى جوراكشيب ومن هناك أخذنا ساعتين إضافيتين للوصول إلى قمة إيفريست، وأخيرًا حانت اللحظة المنتظرة حيث وقفت على النهر المتجمّد في ظلّ وجود حوالي 43% فقط من الأكسجين، حيث كان حلمي؛ قمة جبل إيفريست على مرمى ناظريّ، ويملئني الشغف والإستمتاع وكان وقت الإحتفال بالنسبة لي.
بعد قضاء بعض الوقت على قمة جبل إيفريست، كان قد حان وقت النزول، حيث كانت الوجهة التالية تعتبر الأقصى ارتفاعًا في رحلتي، وهي قمة كالا بتّار على ارتفاع 5550 متر، وابتدأنا رحلتنا في تمام الساعة الثالثة فجرًا، لنستمتع بشروق الشمس على إيفريست، وكانت هذه الرحلة صعبة جدًا حيث استغرقت منا حوالي 3 ساعات، ولكن منظر الشروق أنسانا عناء وتعب الرحلة، حيث كان شكل شروق الشمس وأشعة الشمس الذهبية التي تسلّلت إلى الجبال المغطّاة بالثلوج منظرًا مدهشًا، وبعد قضاء القليل من الوقت في الإستمتاع بهذا المنظر، كان الوقت قد حان للنزول من جديد للعودة إلى جوراكشيب ومن ثم إلى بيريتشي والتي كانت على مبعدة حوالي 8 ساعات من المشي نزولاً، وكانت الرحلة طويلة ومتعبة جدًا، ولكن مشاعر الرضى المختلطة مع الحماس والإثارة والقليل من الحزن لكون هذه الرحلة قد شارفت على الإنتهاء؛ كانت لا توصف. وفي الأيام الثلاثة التالية مشينا نزولاً من بيريتشي إلى بورتسي ثم إلى باخادينج وعودةً إلى لوكلا التي كانت تعمّ بمظاهر الإحتفال لمدة أسبوعٍ كامل بمهرجان السنة الجديدة النيبالية "لوسار".
حانت ليلة الوداع في الهملايا، بعد قضاء رحلةٍ ممتعة وشيّقة في تسلق الجبال، حيث كان كل يوم مختلف عن سابقه بحيث يقدم لنا شكلاً ومفهومًا جديدًا للحياة، كما أنها كانت المرة الأولى بالنسبة لي لقضاء عدة أيام من دون الكهرباء، والمياة المعبئة، وطعامي المفضل، وحتى شبكات الاتصال، ولكن كل خطوةٍ في هذه الرحلة كانت تستحق العناء، حيث منحتني تجربةً حياتيّة لا يُمكن أن تُنتسى.
تسلّق الجبال ليس بالأمر السهل، فهو يتطلّب المهارات، والقوة العالية، والأكثر أهمية؛ الإصرار على تحقيق الإنجاز والحلم، ومع التركيز والإصرار والعزيمة؛ فإن تسلّق قمة جبل إيفريست ستكون بالتأكيد تجربةً لا مثيل لها مدى الحياة!


I distinctly remember that night in Oct 2014 when all of us office colleagues went out for a welcome dinner with our new MD. During a personal conversation with him, he mentioned about his recent trip to the Everest region. He had my full attention on his exciting stories about the trip. His experience sounded both exciting and challenging. Soon I discussed this idea with my husband, who very sportingly agreed to take part and extended his full support. April 2015, Nepal was hit by a massive earthquake and we had to put our plan on hold. In the meantime lot of things changed on the personal front. A new chapter opened in our lives. We moved to Muscat, Oman- a new country which was to be our new home. Oman is a beautiful and clean country with its infinite golden deserts, stunning secluded beaches, dramatic rocks, mountains and cliffs, huge caves, wadis (a valley of stream), lavish architecture, mouthwatering cuisine and so peaceful. It has it all. We got settled in our respective jobs in this new country and got very caught up with the routine. However, now it was time to take our annual vacation. We were still thinking about where to go this time and I instantly thought of a trip to “THE EVEREST”.
In February 2017, we left Muscat airport for Kathmandu, the capital of Nepal. After almost 3 years of waiting and several months of planning we were finally going to our dream destination full of excitement and enthusiasm. It was 10 O’clock in the morning and just about 30-40 minutes before reaching Kathmandu, the pilot made an announcement to look to the right to catch a glimpse of Mt. Everest. Trust me no words can describe the beauty we saw outside our window. Below the plane could be seen a thick layer of fluffy white clouds spread till infinity and the yellow shiny golden rays of the sun spread all over. On the other side, in the very far corner were the gigantic snowy Himalayan mountain ranges standing really strong and tall and definitely the tallest of all, the world’s highest peak, Mt. Everest, was there in front of our eyes.
After a long journey and almost 6 hours of a flight delay, we managed to reach the “Tribhuvan International Airport” in Kathmandu. The next day was specially reserved for sightseeing in Kathmandu city. We decided to rent bikes. Our guide provided us with a map and gave us a list of ‘must see’ places. We visited the “Swayambhunath temple”. This temple was founded about 2,000 years ago. At that time Kathmandu Valley was filled with a great lake. According to a Buddhist legend, a single perfect lotus grew in the center of the lake. When the bodhisattva Manjusri drained the lake with a slash of his sword, the lotus flower settled on top of the hill and magically transformed into the stupa. Next stop was the “Bhaktapur Durbar Square”, a UNESCO world heritage site, which is one of the most charming architectural showpieces of the valley. It was built in 15th century AD, a conglomeration of pagoda and shikhara-style temples with many examples of sculpture and woodcarving, featuring temples for different gods and goddesses. Then we headed for Pashupatinath Temple which is a sacred Hindu temple situated on the banks of Bagmati River. After a quick visit here, we headed straight for the Boudha Stupa. This is also a UNESCO world heritage site which was built shortly after the death of Lord Buddha and is the largest single chhorten in the world.
Next day early morning, was our domestic flight to Lukla, about 138 km away and at 2860 M altitude. But after spending 8-9 hours at the airport we were informed that our flight was cancelled due to foggy weather. Lukla is one of the most dangerous airports in the world and the airlines are extra cautious when flying there. This was not an ideal start to the journey. With a heavy heart, we came back to our hotel and booked a flight for next day morning, hoping that the weather will support us the next day.
Next morning we reached the airport only to find that our flight was delayed again. It was very disappointing as we waited at the airport for 8 hours hoping for clear weather, but flights again got cancelled. We saw tourists leaving for their hotels to catch next day’s flight. However, we had already started our search for an alternative option to reach Lukla and finally around 2:30 in the afternoon, we could find a person from one of the helicopter agencies who was ready to take us. This time the weather supported us and it had cleared enough for a helicopter to fly. The ride was quite expensive but worth it as it was through the Himalayan ranges.
We reached Lukla around 4 pm and our guide and porter welcomed us. We started walking fast since our next stop Pakhading (2640 M) was 4 hours away from Lukla. There isn’t a proper trail or lights on the way, so it is risky to travel in the night. Finally, we reached Pakhading around 9 PM and checked into tree house. We took some rest and had very tasty Nepali thali for dinner. Next morning our journey began for Namche Bazaar (3440 M) through the mountains, rivers, valleys, lush green pine trees and snowy mountain tops. Our route was fixed by the guide, which was: from Namche to Tengboche (3860 M), then, to Dingboche (4410 M) to Lobuche (4910 M) to Gorakshep (5140 M) to Everest Base Camp (5364 M) and back to Gorakshep. Then again from Gorakshep to Kala Patthar (5550 M) and then descend to Periche (4240 M) to Portse (3810 M) to Pakhding and back to Lukla.
Every destination got more scenic than the previous one, weather got colder than earlier, and the mountains soared higher than the ones we came across before. It was exciting crossing from one mountain to another, through stunning suspension bridges, giving us the path to follow through strong continuous winds and deep valleys.
As we climbed up, the Oxygen level started reducing significantly and trekking became more challenging requiring frequent breaks. We reached heights where most people face AMS (Acute mountain sickness). These areas don’t have any mobile connectivity and electricity is scarce, therefore heaters were available only at dining places of tree house which meant sleeping below 0-degree temperature throughout the night, which was quite a chilling experience.
It was around 11 pm when we were in Dingboche at a height of 4410 m that we witnessed a girl tourist feeling symptoms of AMS for which the emergency rescue was required. Luckily, in a nearby camp, a doctor was available who immediately came to check her up. He advised that the only way to save her was to take her down at least 500 m. With no connectivity, we could not call for any help. At this time, we saw some heroic action by our Sherpa guides. They immediately arranged for a stretcher and took her down through the dark night, the temperature being around minus 5 degrees with only moonlight and torches available to show the way. They had to keep walking throughout the night and she was rescued by helicopter and taken to Kathmandu next morning. All tourists who had witnessed this incident appreciated this effort and felt proud of these unsung heroes.
After reaching Labochey tree house at a height of 4910 m, I also felt some symptoms of Acute Mountain Sickness (AMS), I was caught up in a dilemma whether to stay on or to go down. After coming so far and just a few hours away from Everest Base Camp (EBC), it was very disheartening for me. I took some rest and was lucky enough to get acclimatized to the height to proceed further.
At 4:00 AM in the morning, I started the most awaited part of the trek. It took us around 5 hours of walking in minus 10-degree temperature to reach Gorekshep and from there another 2 hours for EBC (Everest Base Camp). Finally, the moment came when I was standing on the frozen river at only 43% oxygen and could see the dreamy Everest summit very close to me. I felt overjoyed and thrilled as this was a time for celebration.
After spending some time at EBC it was time to climb down. The next destination was the highlight of my journey, the summit of Kala Patthar at a height of 5550 m. We started at 3AM in the night for this trek so that we could capture sunrise through Everest. It was a difficult steep trek which took around 3 hours. The view was magnificent and in a few moments we saw the sun shining and spreading rays through the snow covered mountains just like glittering gold. It was quite mesmerizing. After spending some time here, it was time to descend again, back to Gorakshep and then to Periche which was about 8 hours walk downwareds. It had been a very long and tiring, though satisfying day with mixed feelings of excitement and a pinch of sadness as the trek was about to get over.
Next 3 days we walked down from Periche to Portse to Pakhding and back to Lukla. At Lukla, the celebration for a week-long Nepali New Year festival “Losar” was in full swing and the city looked very vibrant in the festive mood. It was our farewell night in the Himalayas. We really had a wonderful time in the mountains, every day was different and brought a new perspective to life. It was the first time in my life that I stayed for so many days without electricity, tap water, my favorite food or connectivity but every step was worth it, giving me an unforgettable life experience.
Mountaineering is not easy. It requires skill, incredible strength and most importantly a determined mind. With focus and determination in the mind, a trek to EBC is definitely a must, a lifetime divine experience.

Number of views (2923)/Comments ()